الشيخ الصدوق

23

مشيخة الفقيه

وما كان فيه عن محمد بن الحسن الصفار رحمه اللّه « 1 » فقد رويته عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي اللّه عنه ، عن محمد بن الحسن الصفار . وما كان فيه عن علي بن بلال « 2 » فقد رويته عن محمد بن علي ماجيلويه رضي اللّه عنه ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن علي بن بلال . وما كان فيه عن يحيى بن عباد المكي « 3 » فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكل رضي اللّه عنه ، عن محمد بن أبي عبد الله الأسدي الكوفي ، عن موسى بن عمران النخعي ، عن عمه الحسين بن يزيد « 4 » ، عن يحيى بن عباد المكي . وما كان فيه عن أبي النمير مولى الحرث بن المغيرة النصري « 5 » فقد رويته عن حمزة بن

--> ( 1 ) قال النجاشي : « محمد بن الحسن بن فرّوخ الصفار ، مولى عيسى بن طلحة بن عبيد الله بن السائب بن مالك بن عامر الأشعري ، أبو جعفر الأعرج ، كان وجيها في أصحابنا القميين ، ثقة عظيم القدر ، راجحا ، قليل السقط في الرواية ، له كتب منها . . . الخ » وذكره الشيخ في الفهرست : ( 622 ) . وعدّه في رجاله في أصحاب الإمام العسكري ( ع ) : ( 16 ) وقال : له عنه مسائل ، ويلقب حمولة . توفي بقم سنة 290 ه . هذا وقد صحح السيد الخوئي دام ظله طريق الصدوق إليه . ( 2 ) قال النجاشي : « علي بن بلال البغدادي ، انتقل إلى واسط ، روى عن أبي الحسن الثالث ( ع ) له كتاب . . . وذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 1023 ) وقال : ثقة . وعدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الهادي ( ع ) : ( 6 ) . وفي أصحاب الجواد ( ع ) : ( 17 ) ووثقه في هذا الموضع ، وعدّه أيضا في أصحاب العسكري ( ع ) : ( 4 ) . وأورد الكشي ( 470 - 477 ) حكاية عن بعض الثقات بنيسابور عن توقيع عن أبي محمد العسكري ( ع ) خرج إلى إسحاق بن إسماعيل - وهو طويل - ومما جاء فيه : « ويا إسحاق ، اقرأ كتابنا على البلالي ( رضي اللّه عنه ) فإنه الثقة المأمون العارف بما يجب عليه . . . » فيكون هذا مدحا عظيما يكشف عن منزلة علي بن بلال ، وهو البلالي - حسب الظاهر - حيث لم يذكر في كتب الرجال شخص آخر بهذه النسبة في أصحاب العسكري ( ع ) . وقد ضعّف السيد الخوئي طريق الصدوق إليه بمحمد بن علي ماجيلويه . ( 3 ) عدّه البرقي في أصحاب الصادق ( ع ) . ويحتمل اتحاده مع يحيى بن عبادة ويحيى بن عبادة المكي والكل مجهول الحال . وقد استظهر السيد صحة طريق الصدوق إليه . ( 4 ) « هو الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك النوفلي - نوفل النخع - مولاهم ، كوفي ، أبو عبد الله كان شاعرا أديبا ، وسكن الريّ ومات بها . وقال قوم من القميين : إنه غلا في آخر عمره ، واللّه أعلم ، وما روينا له رواية تدل على هذا . له كتاب التقية . . . وله كتاب السنّة » هذا ما ذكره النجاشي ، وذكره الشيخ في الفهرست : ( 235 ) . وعدّه في رجاله في أصحاب الرضا ( ع ) : ( 25 ) . ( 5 ) لا وجود له في كتب الرجال ، ذكره الأردبيلي ( ره ) في جامع الرواة 2 / 420 قائلا : غير معلوم الحال . وقد وردت له رواية عن الصادق ( ع ) في الفقيه 1 ، 24 - باب المس ، ح 29 ونفسها رواها في التهذيب 1 ، باب تلقين المحتضرين ، ح 998 ، وفيه : النضري ، بدل : النصري . ووردت في فروع الكافي 1 ، عن يونس بن يعقوب ، عنه ، كتاب الجنائز ، باب حد الصبي الذي يجوز للنساء أن يغسلنه ، ح 1 . وفيه : ابن النمير ، بدل : أبي النمير . وقد ضعّف السيد الخوئي طريق الصدوق إليه .